بسم الله الرحمن الرحيم
( والذين كذبوا بآياتنا ولقاء الآخرة حبطت أعمالهم هل يجزون إلا ما كانوا يعملون ) 147 الأعراف
( ويوم يحشرهم كأن لم يلبثوا إلاساعة من النهار يتعارفون بينهم قد خسر الذين كذبوابلقاء الله وما كانوا مهتدين ) 45 يونس
( من كان يرجو لقاء الله فإن أجل الله لأت وهو السميع العليم )5 العنكبوت
( أولم يتفكروا في أنفسهم ما خلق الله السماوات والأرض وما بينهما إلابالحق وأجل
مسمي وان كثيرا من الناس بلقاء ربهم لكافرون ) 8 الروم
( واتقوا الله واعلموا أنكم ملاقوه وبشر المؤمنين ) البقرة 223
تعليق : ومع هذه الآيات البينات عن لقاء الله ظن الناس أنهم سيرون الذات الغيبية
علي حقيقتها التي لاتدرك كما قال تعالي : لاتدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار وهو اللطيف الخبير) الأنعام ) 103
ولكي نفهم هذا الموضوع نوضح أن الله جل وعلا قد جعل الرسول مقام نفسه بدليل هذه الآيات في حق الرسول عليه الصلاة والسلام .
( من يطع الرسول فقد أطاع الله ومن تولي فما أرسلناك عليهم حفيظا) النساء80
( إن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله يد الله فوق أيديهم ) الفتح 10
وأيضا كل الرسل كما قال جل وعلا ( إن الذين يكفرون بالله ورسله ويريدون أن
يفرقوا بين الله ورسله ويقولون نؤمن ببعض ونكفر ببعض ويريدون أن يتخذوا بين ذلك سبيلا . أولئك هم الكافرون حقا وأعتدنا للكافرين عذابا مهينا 150 151
أما عن ختم النبوة …..يري الناس الخطر علي العقيدة وعلي الطقوس والرسوم
والعادات والتقاليد القائمة . ويري فيما هو موجود ختام وحي الله ، وكأن الشمس
لاتشرق إلا مرة واحدة ، والغيث لايهطل إلا مرة واحدة
ومثالا علي ذلك :
قال فرعون لموسي أجئتنا لتخرجنا من أرضنا بسحرك ياموسي طه 57
وقال أحبار اليهود للمسيح : ألسنا نقول حسنا أنك سامري وبك شيطان يوحنا ص 8 أية 48 ..
وفي القرآن : أئنا لتاركوا آلهتنا لشاعر مجنون الصافات 36
يجد الناس في ظاهر النصوص المقدسة ما يؤيد اعتراضاتهم …..
فقد جاء في التوراة : إني أرفع إلي السماء يدي وأقول حي أنا إلي الأبد التثنيةص32 ……فتصوروا أن موسي خاتم ألأنبياء
___________________________________________________
وفي الإنجيل : أنا هو الألف والياء ، الأول والآخر ……اي لن يظهر أحد بعد المسيح
رؤيا يوحنا اللاهوتي ص 1 آية 11……..فتصوروا لاأحد بعد المسيح
وفي القرآن : ما كان محمد أبا أحد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين …..
الأحزاب 40 .
إن الدليل العقلي والبرهان القطعي والمعجزة الدامغة لإثبات حقية كل داع إلهي إنما
هو القدرة الفائقة التي ظهرت منهم في إنفاذ كلمتهم واثبات ديانتهم وابقاء شريعتهم
رغما لأميال جميع الأمم . وغلبت هذه القوة التي لاتفوقها قوة لأنها لم تكن مستمدة
من القوي المحصورة المعلومة البسرية من قبيل السلطنة الظاهرة الملكية أو العلوم
والمعارف التحصيلية أو الغني والثروة المالية أو الرباط والعصبية القومية
فيثبت انها مستمدة من القوة الغيبية الإلهية …….
فإذا كانت الأدلة العقلية لاتعتبر عند المسيحيين بر
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |